أولا -التعريف بالكتاب :-
هو أى كتاب جامعى يستخدم الطريقة التقليدية فى سرد المعلومات ومجرد حفظها
وإسترجاعها فى الإمتحان.
ثانيا- التعريف بالناقل (المؤلف):-
هو أى أستاذ جامعى يستخدم الطريقة( الأفلاطونية) فى التعليم وجعل نفسه رأس الحكمة والمصدر الوحيد للمعلومات بالرغم من أنه مجرد ناقل لهذه المعلومات من أمهات الكتب لا لشئ إلا لأنه لا يملك أى جانب من جوانب الحس الأبداعى الذى يخوله تأليف كتاب خاص به ليس ذلك فقط بل لا تسعفه فى صياغة المعلومات المنقولة بطريقة جديدة تتناسب مع العصر الحديث,وهو أيضا من يضع التلاميذ موضع المستمع والمتلقن وتحريم النقاش و إدلائهم بآرائهم فى أى شئ لأنه يعلم جيدا مدى عجزه عن مجاراة أولئك الطلاب فى نقاشهم لأن من يناق من المؤكد أن لديه ولو القليل من الحس الإبداعى والذى يفتقده تماما.
ثالثا- وصف الكتاب
الغلاف
جامعة: النقل والتقليد.
كلية : قتل المواهب .
قسم : مقابر الإبداع.
عنوان الكتاب
كتاب جامعى بقوة الليمون والحبيبات الزرقاء وتحدى
المؤلف/
أ.د/المقلد الناقل قاتل الإبداع والمواهب
خبير فى كبت وكبح وخنق وتشويه
وتخريب ومحاربة العقول المبدعة والخلاقة
مقدمة الكتاب:
الكتاب اللذى بين يديك قد تم إختار عنوانه ومحتواة بدقة وعناية فائقين فنجد أن المؤلف قد راعى فى إختيار العتوان أن يعرض ألوان شتى وهى متضمنة فى العنوان كالتالى:
كتاب جامعى:(لون الورق باهت مثل المعلومات التى يعرضها)
الليمون: (أصفر وهو لون الضحكة التى قد تحصل عليها عند طرحك لفكرة جديدة للنقاش)(وهو أيضا سيكون لون وجهك عندما يأخذ منك الدكتو الكارنية ورقم جلوسك أو على الأقل -ويكون من سعدك -أن يحرجك أو يهزأ كرامتك.
الحبيبات الزرقاء :( وهو لون اليوم الذى ستعترض أوتناقش فيه ذلك الرجل المقدس -فى نظر نفسه-الوؤلف (الناقل)
الحمراء :وهو لون القلم الأحمر والذى سيصحح به ورقتك أو بالأصح الذى ستصلب به جميع إجاباتك الصحيحة منها قبل الخاطئة أيها المتعدى الخارج على العرف) .(وهو أيضا لون عينى الدكتور أثنا الكلام أيها المجادل ).
وتحدى:(لونه أسود وهو لون أيامك أيها المناقش الفاشل).
وبذلك يكون الكاتب قد قدم تحذيرا واضحا لكل من تسول له نفسة أن يقوم بأى من هذه التفاهات أو حتى محاولة التفكير بها تحت أى مسمى من تلك المسميات الشائعه مثا الديموقراطية وحرية الفكر أوأأى تفاهة من تلك التفاهات .
المحتوى :
الفصل الأول : كيف تكون طالبا مقلدا ؟
الفصل الثانى : الى نعرفه أحسن من اللى مانعرفوش.
الفصل الثالث : لا لإتاحة الفرص للمواهب و المبدعين.
الفصل الرابع: مايقوله الأستاذ الدكتور هو الصواب أيا كان.
الفصل الخامس: لا للنقاش لا للحوار لا للتفاهم لا للتعاون لا لكل شئ سوى مايقوله المؤلف ولا إيه؟؟
الفصل السادس :كيف تنجح فى الإمتحان ؟ بتوجيهات المؤلف طبعا.
الفصل السابع: أسئلة الإمتحان.
الفصل الأخير : كيف يمكنك الجلوس جنب ماما بعد التخرج دون التفكير فى تحريك ساكنا.
الخاتمة :
ينصح المؤلف جميع الدارسين بأن يكونو جميعا عند سوء ظنه وإلا .........
المؤلف
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

هناك تعليق واحد:
ايه التشاؤم ده يا اخى متهيالى ده الكتاب اللى مش لازم حد يقراه ابدا تفائلوا تجدوا خيرا
إرسال تعليق