الخميس، 21 فبراير 2008

كتاب جامعى بقوة الليمون والحبيبات الزرقاء والحمراء وتحدى

أولا -التعريف بالكتاب :-

هو أى كتاب جامعى يستخدم الطريقة التقليدية فى سرد المعلومات ومجرد حفظها
وإسترجاعها فى الإمتحان.

ثانيا- التعريف بالناقل (المؤلف):-

هو أى أستاذ جامعى يستخدم الطريقة( الأفلاطونية) فى التعليم وجعل نفسه رأس الحكمة والمصدر الوحيد للمعلومات بالرغم من أنه مجرد ناقل لهذه المعلومات من أمهات الكتب لا لشئ إلا لأنه لا يملك أى جانب من جوانب الحس الأبداعى الذى يخوله تأليف كتاب خاص به ليس ذلك فقط بل لا تسعفه فى صياغة المعلومات المنقولة بطريقة جديدة تتناسب مع العصر الحديث,وهو أيضا من يضع التلاميذ موضع المستمع والمتلقن وتحريم النقاش و إدلائهم بآرائهم فى أى شئ لأنه يعلم جيدا مدى عجزه عن مجاراة أولئك الطلاب فى نقاشهم لأن من يناق من المؤكد أن لديه ولو القليل من الحس الإبداعى والذى يفتقده تماما.
ثالثا- وصف الكتاب
الغلاف
جامعة: النقل والتقليد.
كلية : قتل المواهب .
قسم : مقابر الإبداع.


عنوان الكتاب

كتاب جامعى بقوة الليمون والحبيبات الزرقاء وتحدى

المؤلف/
أ.د/المقلد الناقل قاتل الإبداع والمواهب
خبير فى كبت وكبح وخنق وتشويه
وتخريب ومحاربة العقول المبدعة والخلاقة
مقدمة الكتاب:

الكتاب اللذى بين يديك قد تم إختار عنوانه ومحتواة بدقة وعناية فائقين فنجد أن المؤلف قد راعى فى إختيار العتوان أن يعرض ألوان شتى وهى متضمنة فى العنوان كالتالى:
كتاب جامعى:(لون الورق باهت مثل المعلومات التى يعرضها)
الليمون: (أصفر وهو لون الضحكة التى قد تحصل عليها عند طرحك لفكرة جديدة للنقاش)(وهو أيضا سيكون لون وجهك عندما يأخذ منك الدكتو الكارنية ورقم جلوسك أو على الأقل -ويكون من سعدك -أن يحرجك أو يهزأ كرامتك.
الحبيبات الزرقاء :( وهو لون اليوم الذى ستعترض أوتناقش فيه ذلك الرجل المقدس -فى نظر نفسه-الوؤلف (الناقل)
الحمراء :وهو لون القلم الأحمر والذى سيصحح به ورقتك أو بالأصح الذى ستصلب به جميع إجاباتك الصحيحة منها قبل الخاطئة أيها المتعدى الخارج على العرف) .(وهو أيضا لون عينى الدكتور أثنا الكلام أيها المجادل ).
وتحدى:(لونه أسود وهو لون أيامك أيها المناقش الفاشل).

وبذلك يكون الكاتب قد قدم تحذيرا واضحا لكل من تسول له نفسة أن يقوم بأى من هذه التفاهات أو حتى محاولة التفكير بها تحت أى مسمى من تلك المسميات الشائعه مثا الديموقراطية وحرية الفكر أوأأى تفاهة من تلك التفاهات .

المحتوى :

الفصل الأول : كيف تكون طالبا مقلدا ؟
الفصل الثانى : الى نعرفه أحسن من اللى مانعرفوش.
الفصل الثالث : لا لإتاحة الفرص للمواهب و المبدعين.
الفصل الرابع: مايقوله الأستاذ الدكتور هو الصواب أيا كان.
الفصل الخامس: لا للنقاش لا للحوار لا للتفاهم لا للتعاون لا لكل شئ سوى مايقوله المؤلف ولا إيه؟؟
الفصل السادس :كيف تنجح فى الإمتحان ؟ بتوجيهات المؤلف طبعا.
الفصل السابع: أسئلة الإمتحان.
الفصل الأخير : كيف يمكنك الجلوس جنب ماما بعد التخرج دون التفكير فى تحريك ساكنا.

الخاتمة :

ينصح المؤلف جميع الدارسين بأن يكونو جميعا عند سوء ظنه وإلا .........
المؤلف

الثلاثاء، 19 فبراير 2008

ضوء الفنار

قذف ونار
حرب ودمار
موت وإحتضار
هروب وفرار
ترك للديار
أسر للأحرار
تعرض للأخطار
رعب فى كل الأقطار
فزع لكل الأخيار
فرح لكل الأشرار
مرور سنوات وأعمار
وأين أنتم ياأمة المليار
فى عجب وإغترار
أم فى قهر واضطرار
هذا امتحان واختبار
كفى صمتا أين القرار؟
لنختار... وكفانا اضطرار
كفانا هروبا فنحن فى قلب الحصار
فى سفينة تتهددها الأمواج لأخطار
ونغمض أعيننا عن نور الفنار!!!
فى غزا والقدس والأنبار
يلعب بالناس كزهر القمار
هربوا من ديارهم عابرين الحدود والأسوار
على ظهورهم جلد السوط وكى النار
تعتصر قلوبهم مرارة ترك الديار
لايهمهم فكلها مهالك وأخطار
فى كل لحظة يسمعون وقع إنفجار
وجثث وأشلاء تملأ مآت الأمتار
ونحن نبنى للعبث ملاهى وأوكار
نحمل كتبا كأنها أسفار على ظهر حمار
فمتى ننفض عن رؤسنا رملا وغبار ؟
ومتى تحقن دماء الأبرار؟
ومتى يطلق سراح الأحرار؟
ومتى نرى ضوء الفنار؟
ليس قبل أن نتخذ القرار
فأين أنتم يا أهل القرار؟
والله هو القهار الجبار

الأحد، 17 فبراير 2008

ونندم ليه؟؟؟

إعتاد كل من على أن يخطئ وبعد إرتكابه لذلك الخطأ نجده نادما على ماقام به والسؤال هنا هل الإنسان لم يكن مدركا لما
يفعل أثناء قيامه بذلك الخطأ؟؟؟؟ والجواب......أن الإنسان كان مدركاتماما لمل يقوم به ولكن ربما الظروف أو سيطرة فكره معينه أو الإنصياع لرأى أحدهم أو الجو العام كان سببا للقيام بهذا الفعل أو الخطأ .

يؤدى الندم فى كثير من اللأحيان إلى الإحباط واليأس لذلك كان على الإنسان إذا ندم أن يتدم ندما عاقلا أى يتذكر كل المؤثرات التى أثرت والدوافع التى دفعته للقيام بذلك وربما كان ذلك سببا فى تخفيف أوربما رفع اللوم عن نفسه .
يجب على الإنسان بدل أن يندم أن يبتعد عن الخطأ أوما يؤثر على مبادئ الشخص للقيام بالخطأ أيا كان ذلك المؤثر أو ذلك الدافع ويجب على الإنسان أن لا يغرق فى ندمه لدرجة أن يحبط .

يؤدى الندم فى معظم اللأحيان إلى الإنتحار وذلك لشعولر الإنسان بالندم الشديد ربما على مافاته أو مالم يستطع أن يحصل عليه أو يحققه فى حياته.لذلك رجاء لاتندموا أبداا.

الجمعة، 15 فبراير 2008

مقوله أسرتنى :

حظى كدقيق فوق شوك بعثروه

ثم قالو لحفاة يوم ريح إجمعوه

فقلت..أى قومى اتركوه

أو من أشقاه قدره

لكم أن تسعدوه

الخميس، 14 فبراير 2008

مصر(المنتخب و الدكتوراة)


قامت مصر متمثلة فى منتخبها القومى بإنجاز أو كما يصر البعض على تسميته إعجاز بحصولهم على كأس أمم أفرقيا للمره السادسه وبالرغم من أنى لست من عشاق الساحره المستديره إلا أنى من عشاق تراب مصر والتى حصل هذا المنتخب على هذه البطوله تحت إسمها وحاملين لعلمها ولذلك كنت أحاول مشاهدة المباريات التى يلعبها المنتخب المصرى عشقا للمنتخب الذى يحمل إسم هذا الوطن وليس للكرة ذاتها.


# فرحتين و رابطين و مفارقتين


- فرحتين


يوم الأحد الماضى كنت على موعد مع فرحتين عظيمتين:

الأولى -حصول المنتخب على الكاس .

الثانية-حصول أستاذى الدكتور/هدايه على رسالة الدكتوراة فى التربية .


- رابطين


الأول- الشعور الفطرى بقشعريره تسرى فى جسدى عندما:

1-نطق رئبس لجنة المناقشة بمنح الدكتراه لرجل لم يكن أنا ولكنه كان معلمى وأخى الكبير وصديقى إذا تواضع وقبل والناقد و الناصح الأمين.

2-عندما انتزع زيدان الكرة من سونج وأهداها للشعب المصرى والعربى وليس لأبو تريكه وحده الذى ركل مع كرته هموم وأحزان الشعب المصرى والعربى لتسكن الكره فى الشباك ولتسكن معها السعادة بيوت المصرين والعرب ولو لساعات.

الثانى-أن أبناء مصر قادرين على فعل الكثير رغم الظروف فهم يعملون بمبدأ أن الخور وإن كانت تعوق طريق الضعفاء فإن اللأقوياء يتخذونها طريقا للوصول إلى القمة .


- مفارقتين


الأولى- العائد والقيمه :مع إحترامى الشديد للإنجاز الذى قام به المنتخب إلا أنى أجد أن الفائده التى قدمها الدكتور/هدايه وغيره من الباحثين المصريين فى التربيه والمجالات الأخري من الممكن أن يقدموا لمصر والعالم العربى بل والعالم أجمع قيمه أعلم من التى قدمها المنتخب المصرى.

الثانية-مدى الإهتمام الإعلامى :نجد أن معظم القنوات وحتى اللتى ليست رياضيه قامت بعمل مناقشات وحوارات مع اللاعبين وسؤالهم حول حياتهم الشخصيه وكيفية الوصول إلى هذا النجاح ........والسؤال الذى يطرح نفسه هل لا يحقق هؤلاء الباحثين إنجازا يستحق الإهتمام وسؤالهم عن كيفية الوصول إليه و تخصيص مثل هذه القنوات ولو ساهة كل إسبوع لمناقشة عدد من الباحثين عن حياتهم وإنجازاتهم؟؟؟؟؟

أعتقد أن الإجابة معروفة وواضحة.......وشكرا