إعتاد كل من على أن يخطئ وبعد إرتكابه لذلك الخطأ نجده نادما على ماقام به والسؤال هنا هل الإنسان لم يكن مدركا لما
يفعل أثناء قيامه بذلك الخطأ؟؟؟؟ والجواب......أن الإنسان كان مدركاتماما لمل يقوم به ولكن ربما الظروف أو سيطرة فكره معينه أو الإنصياع لرأى أحدهم أو الجو العام كان سببا للقيام بهذا الفعل أو الخطأ .
يؤدى الندم فى كثير من اللأحيان إلى الإحباط واليأس لذلك كان على الإنسان إذا ندم أن يتدم ندما عاقلا أى يتذكر كل المؤثرات التى أثرت والدوافع التى دفعته للقيام بذلك وربما كان ذلك سببا فى تخفيف أوربما رفع اللوم عن نفسه .
يجب على الإنسان بدل أن يندم أن يبتعد عن الخطأ أوما يؤثر على مبادئ الشخص للقيام بالخطأ أيا كان ذلك المؤثر أو ذلك الدافع ويجب على الإنسان أن لا يغرق فى ندمه لدرجة أن يحبط .
يؤدى الندم فى معظم اللأحيان إلى الإنتحار وذلك لشعولر الإنسان بالندم الشديد ربما على مافاته أو مالم يستطع أن يحصل عليه أو يحققه فى حياته.لذلك رجاء لاتندموا أبداا.
الأحد، 17 فبراير 2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

هناك تعليق واحد:
احيانا الندم يجعل الانسان يعيد ترتيب افكاره وبالتالى اصلاح اخطاؤه وليس بالضرورة محبط الا للنفوس الضعيفة وغير المؤمنة، دائما عندما يحس الانسان بالندم على اشياء لم يصادفها التوفيق بحياته يقترب من الله اكثر ويحتمى به لعله يفرج همومه ويعطيه نور البصيرة
إرسال تعليق