قامت مصر متمثلة فى منتخبها القومى بإنجاز أو كما يصر البعض على تسميته إعجاز بحصولهم على كأس أمم أفرقيا للمره السادسه وبالرغم من أنى لست من عشاق الساحره المستديره إلا أنى من عشاق تراب مصر والتى حصل هذا المنتخب على هذه البطوله تحت إسمها وحاملين لعلمها ولذلك كنت أحاول مشاهدة المباريات التى يلعبها المنتخب المصرى عشقا للمنتخب الذى يحمل إسم هذا الوطن وليس للكرة ذاتها.
# فرحتين و رابطين و مفارقتين
- فرحتين
يوم الأحد الماضى كنت على موعد مع فرحتين عظيمتين:
الأولى -حصول المنتخب على الكاس .
الثانية-حصول أستاذى الدكتور/هدايه على رسالة الدكتوراة فى التربية .
- رابطين
الأول- الشعور الفطرى بقشعريره تسرى فى جسدى عندما:
1-نطق رئبس لجنة المناقشة بمنح الدكتراه لرجل لم يكن أنا ولكنه كان معلمى وأخى الكبير وصديقى إذا تواضع وقبل والناقد و الناصح الأمين.
2-عندما انتزع زيدان الكرة من سونج وأهداها للشعب المصرى والعربى وليس لأبو تريكه وحده الذى ركل مع كرته هموم وأحزان الشعب المصرى والعربى لتسكن الكره فى الشباك ولتسكن معها السعادة بيوت المصرين والعرب ولو لساعات.
الثانى-أن أبناء مصر قادرين على فعل الكثير رغم الظروف فهم يعملون بمبدأ أن الخور وإن كانت تعوق طريق الضعفاء فإن اللأقوياء يتخذونها طريقا للوصول إلى القمة .
- مفارقتين
الأولى- العائد والقيمه :مع إحترامى الشديد للإنجاز الذى قام به المنتخب إلا أنى أجد أن الفائده التى قدمها الدكتور/هدايه وغيره من الباحثين المصريين فى التربيه والمجالات الأخري من الممكن أن يقدموا لمصر والعالم العربى بل والعالم أجمع قيمه أعلم من التى قدمها المنتخب المصرى.
الثانية-مدى الإهتمام الإعلامى :نجد أن معظم القنوات وحتى اللتى ليست رياضيه قامت بعمل مناقشات وحوارات مع اللاعبين وسؤالهم حول حياتهم الشخصيه وكيفية الوصول إلى هذا النجاح ........والسؤال الذى يطرح نفسه هل لا يحقق هؤلاء الباحثين إنجازا يستحق الإهتمام وسؤالهم عن كيفية الوصول إليه و تخصيص مثل هذه القنوات ولو ساهة كل إسبوع لمناقشة عدد من الباحثين عن حياتهم وإنجازاتهم؟؟؟؟؟
أعتقد أن الإجابة معروفة وواضحة.......وشكرا

هناك تعليق واحد:
السلام عليكم
اولا مصر بلد الفن والكورة وليست بلد العلم هات كده فيلم اخد جايزة والله هتلاقينا ولا كاننا فتحنا عكا
انا لست معترضة على ده بقدر ما المساواة فى تقدير المتميزين فى كل مجال مهمة وضرورية
إرسال تعليق